 لم يخطئ وزير المالية الألماني عندما وصف التدمير الأمريكي للنظام المالي العالمي بقولــه:"إنَّ الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الأزمة المالية العالمية الراهنة التي قال إنها ستخلف آثارا عميقة، وستحدث تحولات في النظام المالي العالمي".
فالعالم اليوم يعوم على كم من الكوارث لن تكون الأزمة المالية العالمية أخرها وتقبع الإدارة الأمريكية على عرش الأسباب الاساسيه لكل ما يحدث من مشاكل في العالم ، وبالتالي فإن أثر الأزمة على الاقتصاد العالمي واحتمال حدوث كساد عالمي، سيبقى مهما بذلت الحكومة الأمريكية بالتعاون مع البنوك المركزية العالمية لحلحلة أزمة الرهن العقاري ، لأنها مجهودات لا تعدو مجرد مسكنات للأسواق المالية العالمية، لامتصاص الأثر النفسي عن طريق تأمين السيولة، حتى لا تنهار أسعار الأسهم والسندات والأصول الأخرى.
فما هي الأسباب الرئيسة لهذة الأزمة ؟
هل ستتأثر المصارف الإسلامية من الأزمة المالية العالمية ؟
هل ستبقى أمريكيا الدولة المتفردة بصدارة العالم ؟
هل يوجد حل لدى الدول لمواجهة الأزمة الحالية ؟ .... حول أزمة الرهن العقاري وما يتبعها من أزمات اقتصادية عالمية تفتح شبكة الدرر الحوار والمناقشة لتلمس وتفهم أثار هذه المشكلة ، فلا تبخل علينا برأيك أو مشورتك . |